الشيخ محمود علي بسة
180
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد
وما عداه فمفرد اتفاقا نحو كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ ، أو مجموع اتفاقا نحو وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ . حكم الوقف لحفص على هاء التأنيث فيما اختلف في إفراده وجمعه : وهذه المواضع الاثنا عشر التي اشتملت عليها الكلمات السبع المختلف بين القراء في إفرادها وجمعها منها ما أضيف إلى ظاهر ، وهو الستة الأول ، ومنها ما لم يضف لشئ وهو الستة الأخر ، ومنها ما قرأه حفص بالإفراد وهو الثمانية الأول ، ومنها ما قرأه بالجمع وهو الأربعة الأخر ، ولكن الوقف له عليها جميعا - يكون بالتاء اتفاقا إلا كلمت بغافرو كَلِمَتُ الثانية بيونس فيجوز الوقف عليهما بالتاء ، أو بالهاء لرسمهما في بعض المصاحف بالتاء ، وفي بعضها بالهاء ، والتاء أولى إلحاقا لهما بغيرهما من المواضع المختلف بين القراء في إفرادها وجمعها ، والتي يقف حفص عليها جميعا بالتاء كرسمها في كل المصاحف . وزيادة على ذلك فإن الأربعة الأخر من هذه المواضع جمع مؤنث سالم في رواية حفص يجب الوقف عليه بالتاء ، وفي النص على وقف حفص عليها جميعا بالتاء يقول المتولى . وكل ما فيه الخلاف يجرى * جمعا وفردا فبتاء فادرى * * *